الرئيسية / خواطر قمر سوريا / شُكرًا للنادل الّذي سألني : كيفَ كان يومك

شُكرًا للنادل الّذي سألني : كيفَ كان يومك

شُكرًا للنادل الّذي سألني : كيفَ كان يومك ؟ وهو لايعرفني ..
في مثل هذا الجو البارد :
‏ماتت بائعة الكبريت ،
‏مات عم ريمي وعاشت ريمي يتيمه في البرد القارص.
‏طردت اﻵنسه منشن سالي من المعهد .
‏ضاعت غنم جد هايدي.
‏كان روميو في عهد الاصدقاء يقف تحت البرد لتنظيف المداخن.
‏توم طرد جيري من البيت.
‏احداث لاتُنسى.
Bashar Mostafa

شاهد أيضاً

سأُخَلد واأُمجد ذكرى هذا الرحيل

كن منجباً في واجبك تجاه ذاتك كالحفاظ على إحياء ذكرى لقياك حينما عانقت الوردة اشواكها …